السبت، 24 يوليو 2010

ترحيب كبير بحملة طرق الأبواب لجمع التوقيعات علي بيان التغيير بشواطئ بورسعيد


استقبل أهالي مدينة بورسعيد أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير في حملتهم لطرق الأبواب والتوقيع علي بيان "معاً سنغير" بترحيب غير متوقع، ووصل عدد الموقعين علي البيان في اليوم الأول للحملة إلي 800 شخص.

وصلت حملة طرق الأبواب المكونة من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير إلي مدينة بورسعيد في الساعة السادسة والنصف مساء أمس الأول، الخميس، وبدأ أعضاؤها جولتهم بلقاء البدري فرغلي- عضو مجلس الشعب السابق والقيادي بالتجمع- علي المقهي الذي يجلس عليه يومياً (مقهي سمارة)، وعرض جورج إسحق- القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير- علي فرغلي بدء حملة جمع التوقيعات علي بيان التغيير من المقهي، فرد القيادي اليساري البارز عليه مداعباً "بلاش من هنا، لأن فيه أعضاء وطني كتير في القهوة، وتعالوا نبدأ من الشاطئ".

وانطلقت حملة طرق الأبواب بداية من شاطئ بورسعيد بالمنطقة الواقعة خلف مسجد الشاطئ بحي العرب، واتجهت غرباً. وكان لافتاً تفاعل الأسر والأهالي الموجودين علي شواطئ بورسعيد مع الحملة، وأكد الموقعون أنهم "زهقوا" من الظلم الذي يتعرض له المواطن البسيط ليل نهار، وعبر البعض بلفظة "اتخنقنا" عن حالهم، مؤكدين أنهم يرفضون استمرار كذب الحكومة عليهم واستخفافها بعقولهم، وانتشار الفساد بين مسئولي الدولة وبعض الوزراء مع عدم محاسبتهم.

وقال ناصر عبدالحميد- منسق الحملة- إن أعضاء الحملة جمعوا 800 توقيع في أول شاطئ، وإن الجمعية اختارت شواطئ بورسعيد لتبدأ بها حملة طرق الأبواب علي الشواطئ المصرية لأن بورسعيد بلد المقاومة الشريفة ضد الاحتلال في عام 1956، بالإضافة لأنها مسقط رأس جورج إسحق- العضو البارز بالجمعية- وأكد أن الحملة لاقت قبولاً غير متوقع.

إنشاء وتطوير 13 معهداً أزهرياً بالشرقية


انتهت المنطقة الأزهرية بمحافظة الشرقية من تنفيذ عدة مشروعات فى عدد من مراكز المحافظة، منها "الزقازيق وصان الحجر وكفر صقر وأولاد صقر" بتكلفة حوالى 10 ملايين و382 ألف جنيه.

وأكد مصطفى العمدة رئيس المنطقة الأزهرية المركزية بالشرقية، أن هذه المشروعات شملت ترميم 10 معاهد أزهرية لمراحل التعليم المختلفة "ابتدائى وإعدادى وثانوى" بتكلفة 4 ملايين جنيه إلى جانب الانتهاء من إنشاء 3 معاهد جديدة ابتدائى وإعدادى وثانوى أيضاً.

الأربعاء، 21 يوليو 2010

علم مصر ثمنه 21 إسرائيليًا !!


د. محمد سعد أبو العزم


ماذا تفعل إذا قام أمامك مواطن إسرائيلي بمسح حذائه بعلم مصر؟، وعندما تبدي غضبك من تلك الفعلة فإنه يتعمد أن يمارس الجنس مع عشيقته أمامك ملتحفًا بالعلم المصري أيضًا.

اليوم يكون قد مر عشرون عامًا بالتمام والكمال على تلك الحكاية التي عاش بطولتها الجندي المصري "أيمن حسن"، اسم قد لا يعرفه الكثيرون.. على الرغم من أنه ذلك الرجل الذي قضى من عمره عشر سنوات خلف أسوار السجن، لا لشيء إلا لأنه قرر الانتقام ممن أهان العلم المصري، فضرب ضربته الموجعة التي تمكن خلالها من قتل 21 إسرائيليًا، وأصاب عشرين آخرين، وأتلف ست سيارات عسكرية إسرائيلية، ثم عاد بهدوء ليسلم نفسه للجيش المصري فخورًا بما قدمه للوطن.

أنا المواطن المصري "أيمن حسن" ولدت عام 1967، نشأت في مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية، التي ولد فيها أيضًا الزعيم التاريخي "أحمد عرابي"، ومن سيرته استلهمت روح المقاومة الشعبية ضد الأعداء، التحقت بالجيش المصري كمجند على الحدود المصرية الإسرائيلية بجنوب سيناء في العام 1988، وقبل انتهاء فترة خدمتي العسكرية بأربعة شهور؛ شاءت الأقدار أن أشاهد من موقعي العسكري جنديًا إسرائيليًا يقوم بمسح حذائه بالعلم المصري الذي سقط من فوق سارية حدودية، أبلغت قائدي الضابط المصري بذلك، وعندما شاهدني الجندي الإسرائيلي أشكو لقائدي وأتألم لما يحدث، فوجئت به يطرح زميلته المجندة الإسرائيلية المناوبة معه على العلم المصري ويمارسان الجنس معًا عليه علانية، وجدت الدم يغلي في عروقي، وقررت أن أطلق الرصاص وأقتلهما معًا، ولكني تراجعت في اللحظة الأخيرة وقررت تنفيذ عملية عسكرية استشهادية كبرى، وتوسيعها لتشمل بعض كبار القادة العسكريين الإسرائيليين، العاملين في مفاعل "ديمونة" النووي، والذين يمرون أمامي يوميًا في السادسة صباحًا، صرت أترقب اللحظة المناسبة لعملية التنفيذ والتي تأجلت أكثر من شهر، ارتكبت خلالها إسرائيل مذبحة قتل المصلين داخل المسجد الأقصى، وهو ما زاد من رغبتي في الثأر غيرة على ديني، ودفاعًا عن شرفي العسكري والوطني.

بدأت أجهز سلاحي وذخيرتي لتنفيذ العملية العسكرية بمفردي، وعقب صلاة الفجر أديت صلاة الاستخارة واحتسبت نفسي شهيداً في سبيل الله، في تمام السادسة صباحًا حملت سلاحي وعبرت الأسلاك الشائكة إلى داخل الحدود الإسرائيلية في منطقة رأس النقب، حيث أعددت كمينًا عسكريًا للاختفاء والتمويه، وأثناء تلك الفترة لمحتني سيارة تابعة للجيش الإسرائيلي تحمل إمدادات لمطار النقب العسكري، وعلى الفور أطلقت رصاصاتي وقتلت سائقها، ثم فوجئت بسيارة أخرى تابعة للمخابرات الإسرائيلية في طريقها لمطار النقب، كان يقودها ضابط كبير برتبة عميد في المخابرات الإسرائيلية حيث قتلته أيضًا، وعلمت فيما بعد أنه أحد كبار العاملين في مفاعل "ديمونة" النووي، وأنه أيضًا من قادة المخابرات الإسرائيلية، والمسئول عن العديد من عمليات الاغتيال داخل البلدان العربية.

وأخيرًا اقتربت مني الحافلة التي تحمل الجنود والفنيين العاملين في مطار النقب العسكري، أطلقت رصاصي على السائق لإيقافه وأفرغت في صدره خزينة سلاح كاملة حتى تأكدت من مقتله تمامًا، ثم واصلت إطلاق الرصاص على المقعدين الأماميين وقتلت الضباط الأربعة فوراً، تحركت بسرعة إلى الخلف وقمت بإطلاق الرصاص على أجناب الحافلة لإسقاط أكبر قدر من القتلى، واختبأ الجندي الذي يجلس بالمقعد المجاور للسائق وخفض رأسه، اعتقدت أنه قتل.. ولكنه قام بغلق الأبواب وفوجئت به يطلق الرصاص نحوي، حيث أصابني بطلقة سطحية في رأسي، قفزت بسرعة لتفادي وابل نيرانه، ثم عدت إليه مرة أخرى وأفرغت رصاصاتي في صدره، وعندها وجدت ستة ضباط إسرائيليين يطلقون النار باتجاهي، فاختبأت خلف التبة القريبة من موقع الحادث واتخذت موقعًا للمواجهة والتصدي لهم، تبادلت إطلاق النيران مع الضباط الستة حتى قتلتهم جميعًا، وأفرغت فيهم ستة خزانات أسلحة كل منها تحوي 30 طلقة، وكانت المفاجأة التالية هي السيارة الإسرائيلية القادمة، والتي تحمل مدفع "فكرز" ويقف عليه نفس الجندي الإسرائيلي الذي مسح حذاءه بالعلم المصري، عندها نسيت إصابتي وآلامي واستنهضت جميع قواي للثأر منه، وتحركت بسرعة استعدادًا للاشتباك معه، والحمد لله.. فقد تحققت أمنيتي وأفرغت في قلبه 16 رصاصة، وقتلته ومن معه في السيارة.

عبرت داخل الأراضي المصرية بحثًا عن مكان ملائم لتضميد جرحي النازف، والبحث عن أي وسيلة لنقلي بعيدًا عن موقعي العسكري حتى لا أتسبب في عملية انتقامية من الجنود المصريين، رفعت يدي للسماء طالباً من الله العون بعدما وفقني في أداء مهمتي، والتفت في اتجاه موقعي العسكري لإلقاء نظرة الوداع عليه، فأنا أعلم أني لن أعود إليه، وستتم محاكمتي عسكريًا، سأنتظر الحكم بإعدامي، أو الاستشهاد كما حدث مع بلدياتي الشرقاوي بطل سيناء الأول "سليمان خاطر"، الذي قتل أكثر من 11 إسرائيلياً وأصاب العشرات، وجاء المدد الإلهي سريعًا.. لتنشق الصحراء عن سيارة نقل تابعة لشركة «المقاولون العرب» لم أشاهدها من قبل طوال خدمتي العسكرية، طلبت منهم توصيلي للرئاسة العسكرية بالمنطقة المركزية في رأس النقب، حيث قابلت رئيس قطاع الأمن المركزي بسيناء، وشرحت له ما حدث بالتفصيل، فما كان منه إلا أن ضمني وهنأني على العملية، وأثناء جلوسي فوجئنا بدخول قائد القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في سيناء -وهو جنرال أمريكي- يطالب بالقبض الفوري على منفذ العملية العسكرية، لم يكن يعلم أنني قاتل الإسرائيليين المطلوب، وكانت المفاجأة التي فجرها القائد المصري عندما قدمني إليه قائلا بفخر «هذا هو الجندي قاتل الإسرائيليين يا جنرال، وهو جندي مصري في حوزتنا ، سلم نفسه واعترف بجميع التفاصيل، وستتم محاكمته في وطنه وفقًا لمفهوم السيادة الوطنية، ولن نسلمه لإسرائيل مهما حدث».

بالفعل تمت محاكمتي أمام محكمة عسكرية، أصدرت حكمًا بسجني 12 عامًا، قضيت منها عشرة أعوام، وخرجت بعد انقضاء ثلاثة أرباع المدة، لأبدأ مرحلة جديدة وصعبة من حياتي، فعثوري على عمل ثابت أصبح أمرًا في غاية الصعوبة، لأن شهادة الخدمة العسكرية وصحيفة الحالة الجنائية رديئة، فقد كتب بها جريمتي «قتل عمد إسرائيليين»، وهو ما يعوق عملي بأي وظيفة حكومية، ولم يعرض علي سوى وظيفة بالصرف الصحي بمجلس مدينة الزقازيق «زبال» بأجر غير ثابت، ولذلك فقد قررت أن أعمل سباكًا باليومية، لتوفير لقمة عيش شريفة لأسرتي، وقد زادت معاناتي منذ عدة أعوام عندما تعرضت لحادث سقوط من على (سقالة) بارتفاع خمسة أدوار، أثناء تركيبي مواسير صرف صحي وتأثر عمودي الفقري، وأنا الآن أعمل في مزرعة سمكية بكفر الشيخ.

كل ما أطلبه هو المعاملة اللائقة من الحكومة المصرية، أسوة بمعاملة حكومة إسرائيل لقاتل الضابط المصري "عبد اللطيف" في رفح ، الذي يتم معاملته كبطل قومي، وتقدم له جميع التسهيلات، كل ما أسعى إليه الآن هو حياة كريمة ومسكن لائق، ولكن وبالرغم من كل شيء.. فأنا فخور بما فعلته، أنا لم أتاجر في المخدرات، ولم أسرق أموال الشعب، وما قدمته كان لوجه الله ولمصلحة وطني، وأتمنى أن أكون قد ضربت للأجيال الجديدة من الشباب المثل والنموذج في حب الشهادة، والثأر لأوطاننا ومقدساتنا.

الأحد، 18 يوليو 2010

ضبط شخصين وبحوزتهما كمية مخدرات كبيرة في الشرقية

تمكنت مباحث الشرقية من ضبط عاطل ونقاش بحوزتهما كمية من المخدرات قبل ترويجها بين عملائهما بمركزى "بلبيس والزقازيق".

وكان اللواء حسين أبوشناق مدير أمن الشرقية، تلقى معلومات تفيد قيام "محمد.ص" عاطل من مدينة "بلبيس" ووليد.س نقاش من قرية "حوض الطرفة" مركز الزقازيق بالاتجار في المخدرات.

تم رصد تحركاتهما وعمل عدة أكمنة لهما حيث تم ضبط الأول وبحوزته 135 لفافة من مخدر الهيروين و120 قطعة متوسطة الحجم من مخدر الحشيش أثناء انتظاره أحد عملائه بمنطقة "الهاويس" ببلبيس، بينما ضبط الثاني وبحوزته كيلو جرامين من نبات البانجو المخدر.

تم إلقاء القبض عليهما واعترفا بحيازة المخدرات وقررت النيابة العامة حبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق.


المخبرون: فشلوا في أن يعيشوا «زي الناس» فقرروا أن يعيشوا «على الناس»



> تبدأ رواتبهم من 150 جنيها ولا تتجاوز 600 جنيه.. ويلقون معاملة غير آدمية من الضباط فيفرغون غضبهم في المواطنين > العميد محمود قطري: أكثر فئة مظلومة في المجتمع و«الداخلية» ترتكب جرائم يومية في حقهم



«المخبرون» تلك الفئة التي أصبحت مؤخراً أبطالاً لحوادث التعذيب الأخيرة في مصر سواء كانوا من الضحايا أو المتهمين، علي الرغم مما تحمله هذه الشخصية في مظهرها المضحك من جنون العظمة وقسوة وفظاعة علي المواطنين سواء أكانوا داخل الأقسام أو الشوارع فإنهم في البداية والنهاية بشر يصيبون ويخطئون.. يسقطون تارة ضحية في الدفاع عن المواطنين.. وتارة أخري يسقط المواطنون ضحايا لهم.
«المخبر» تلك الوظيفة لم تكن معروفة في أي دولة عربية أخري سوي مصر بشكله ومظهره وتصرفاته العنيفة.
فيعتبر أمناء الشرطة الحاليون بعد أن يلتحقوا بإدارة المباحث هم الورثة الشرعيون للمخبرين، الذين ظهروا في الماضي بشكلهم المميز والمعروف لدي الجميع حيث كانوا يطوفون الشوارع وهم يرتدون النظارات السوداء والبلاطي الكحلي ويمسكون في أيديهم عصا غليظة يراقبون ويطاردون المسجلين والمتهمين.
حتي ذاع صيتهم وأصبحوا ظاهرة واضحة خلال الفترة الأخيرة من خلال الجرائم التي ترتكب ويقترن اسمه بها وهو ليس بالضرورة منها ففي كثير من الأحيان يكون مجنياً عليه.
ففي المنوفية راح أمين شرطة ضحية بعد أن قام أربعة مسجلين خطر بإطلاق النار عليه وقتله بعد أن حاولوا اختطاف فتاة واغتصابها إلا أنه تصدي لهم بدافع الشهامة والواجب فسقط صريعاً وسط بركة من الدماء.
وفي قضية الترحيلات بالعياط دفع مندوب شرطة حياته ثمناً للدفاع عن واجبه بعد أن أطلق مسلحون النار عليه بهدف تهريب أحد المتهمين من داخل سيارة الترحيلات التي كانت تنقل المتهمين من محكمة الجيزة مما أدي إلي وفاة عريف وإصابة الآخرين.
وفي مدينة نصر حاول مسجلون خطر خطف ربة منزل من أحد الميكروباصات لاغتصابها إلا أن أمين شرطة تصدي لهم ودفع حياته مقابل إنقاذ تلك السيدة.
وفي كثير من الأحيان يتحول المخبر الوديع أو الأمين من مراقبة البلطجية والمسجلين إلي مجرم يرتكب أبشع الجرائم وأفظعها التي تصل إلي حد قتل المواطنين الأبرياء.
ففي الإسكندرية قام أمين شرطة ومراقب من قوة أفراد قسم شرطة سيدي جابر بمطاردة الشاب خالد سعيد بزعم أنه يتاجر في المواد المخدرة ولعدم الانصياع لأوامرهم بالذهاب إلي القسم قاموا بالاعتداء عليه بالضرب لمدة طويلة دون الالتفات إلي توسلاته لهم بالتوقف حتي لفظ أنفاسه الأخيرة زد علي ذلك بأن ادعوا أنه قتل بسبب بلعه لفافة بانجو حيث أصدر النائب العام قراراً بإحالتهم إلي المحكمة.
وفي بعض الأحيان يتلذذ أمين الشرطة في إذلال المواطنين أو سائقي سيارات الأجرة والميكروباصات، حيث يشعر بأنه يمتلك سلطة تجعله قادراً علي ذلك ففي سوهاج قام أمين شرطة بقتل سائق بسبب الخلاف علي استغلال السيارة ورفضه دفع الأجرة لكن جاء عقابه من جنس عمله فقد ثار أهل المجني عليه علي الأمين وقاموا بإطلاق النار عليه وقتله وسط الشارع.
وبسبب ما يشعر به أمين الشرطة من كبرياء نتيجة إصابته بمرض جنون العظمة قام أمين شرطة بحرق شقة ربة منزل مطلقة وقتل نجليها حرقاً اننقاماً منها لأنها رفضت الزواج منه مما أثار حفيظته وأحضر جركن بنزين وسكبه علي محتويات الشقة التي كان بداخلها طفلين وأشعل النيران بهما مما أدي إلي وفاتهما وحرق الشقة.
ومن أشهر الحوادث التي كان بطلها أمناء الشرطة وقعت مؤخراً قضية عماد الكبير ذلك السائق الذي تم اقتياده إلي قسم الشرطة بسبب خلافه مع أحد زملائه علي أولوية تحميل الركاب وبسبب عدم انصياعه لأوامر الضباط الذين كانوا موجودين بالقسم قام أمناء الشرطة بضربه وتعذيبه وإجباره علي ارتداء ملابس سيدة ثم وضع عصا في مؤخرته وتصويره ونشر الصورة علي مواقع الإنترنت، وهو الأمر الذي دفع السائق إلي التقدم ببلاغ ضد المتهمين الذين أحيلوا إلي المحكمة وصدرت ضدهم أحكام بالسجن.
وخلال الفترة الأخيرة ظهر كليب لأحد ضباط الشرطة وهو يأمر بعض الأمناء داخل أحد الأقسام بالقاهرة بضرب مواطن علي «القفا» بكل قسوة دون رحمة.
ويعتبر أمناء الشرطة بعد ضباط الشرطة فهم يؤدون وظائفهم طبقاً للقطاعات التي يعملون بها، فالأمناء الذين يعملون في المباحث يسمون بالمخبرين وجميعهم يتخرجون في معهد الأمناء الذي كان في بعض محافظات مصر إلا أن وزير الداخلية أصدر مؤخراً قراراً بإغلاقها جميعا والاكتفاء بالمتطوعين نظراً لكثافة أعداد المتقدمين إليها وعدم استيعابها للأعداد الكبيرة.
ويحدد وزير الداخلية شروط القبول بتلك المعاهد من الطلاب الحاصلين علي شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من التخصصات الفنية كالدبلومات الفنية كما لا يتم قبول أي طالب سوي الذي يتمتع بالجنسية المصرية للأبوين.
ويؤدي أمناء الشرطة عند بدء تعيينهم وقبل مباشرة أعمال وظائفهم يميناً أمام وزير الداخلية وتكون الترقية علي فترات متباعدة يصل فيها الأمين إلي الدرجة الرابعة التي تكون أعلي درجة يصل إليها ولا يرقي بعدها.
وتكون الأجازة السنوية لأمين الشرطة شهراً في السنة وشهراً ونصف الشهر لمن تجاوز سن الخمسين من عمره.
ويتراوح مرتب أمين الشرطة فور تعيينه بين150 و200 جنيه كمرتب أساسي بالإضافة إلي المكافآت والبدلات التي لا تتعدي الـ 200 جنيه، بينما يحصل أمين الشرطة صاحب الدرجة الأولي علي مبلغ يتراوح ما بين 500 و600 جنيه.
ويجازي أمين الشرطة في حالة توقيع عقوبة بالإنذار ثم زيادة الخدمة عليه أو الحجز بالتزكية مع الخصم أو تأجيل موعد استحقاق العلاوة وقد يصل إلي حرمانه من العلاوة ويحاكم في حالة وجود عقوبة جنائية أو في أحد القضايا المخلة يتم محاكمته أم المحاكم العسكرية.
ويرشح من أمناء الشرطة بعد تخرجهم إلي إدارة المباحث العامة في أقسام الشرطة وهم ما يسمون بالمخبرين أو فرد مباحث وتكون مهامهم ضبط المتهمين في القضايا ومراقبتهم.
ويلي أمين الشرطة بعد ذلك ما يسمي بمساعدة الشرطة وقد يرقي من مساعد شرطة ثالث إلي مساعد شرطة أول بعد مضي أربع سنوات علي تعيينه ومن ثان إلي أول بعد مضي خمس سنوات ويشترط للترقية أن يحصل الطالب في المعهد علي درجة جيد جداً علي الأقل بعد العامين الأخيرين في المعهد.
أما القسم الثالث بعد الأمين والمساعد يأتي مندوب الشرطة وهو الذي يعين بعد تخرجه في معهد مندوبي الشرطة ويشترط أن يكون حاصلاً علي شهادة الإعدادية وتعتبر مدة الدراسة بهذه المعاهد مدة خدمة عسكرية ولا يستفيد من هذا الحكم من لم يتم مدة ثلاثة عشر عاماً بالدراسة وبخدمة الشرطة معاً.
أما القسم الرابع للمخبرين فهو الجنود وضباط الصف والذي يعين بقرار من مدير الإدارة العامة لشئون الأفراد علي ألا يجيد القراءة و الكتابة وألا يكون سبق اتهامه في جرائم مخلة بالشرف أو الأمانة.
حيث يتم إدخال المتطوع من ذلك القسم إلي معهد تأهيل ضباط الصف والجنود والذي لا تتجاوز مدة التدريب فيه عن ثلاثة أشهر قبل حمل السلاح وكيفية التعامل مع المتهمين وتعد هذه الدورات من الدورات التقليدية التي لا تجدي نفعاً وتكون الترقية حتي درجة رقيب أول بقرار من رئيس المصلحة المختصة.
وعلي الرغم من أن رواتب أمناء ومندوبي ومراقبي الشرطة متدنية وضعيفة جداً فإن معظم الطلاب الذين يسارعون للدخول إليه يكون همهم الأول هو ارتداء البدلة الميري التي يحتمون بها من الفقر والجوع، حيث إن معظم أسر طلاب ومعاهد أمناء الشرطة ومندوبي الشرطة من الطبقة المتوسطة أو الأقل وهو ما يدفع كثيراً منهم بعد التخرج إلي فرض الإتاوات علي المواطنين أو التورط في جرائم كثيرة.
يقول العميد محمود قطري - الخبير الأمني - إن أمناء الشرطة رغم الجرائم التي يرتكبونها في حق المواطنين من تعذيبهم أو فرض الإتاوات عليهم فإنهم يعتبرون من أشد الفئات المظلومة داخل المجتمع المصري لما يلاقوته من معاناة وقسوة من الضباط الذين يعلونهم في الرتبة، فالضباط يعاملون الأمناء معاملة الخدم داخل الأقسام ويقوم الضباط بإرسالهم لقضاء طلباتهم الخاصة.
وهو ما يجعل أمين الشرطة أو المندوب لديه حقد دفين لمن يحيطون به ويكون في أغلب الأحيان مصاباً بأمراض نفسية، كما أنهم يحاكمون أمام محاكم عسكرية ومدنية معاً في وقت واحد، بالإضافة إلي رواتبهم وقلة الترقيات علي فترات متباعدة حتي إن الخصم في رواتب الأمناء يتم إضافته علي راتب ضابط الشرطة كمكافآت بمعني أنه في حالة غياب أحد الأمناء لأي سبب مع عدم تقديم عذر يتم خصم جزء من الراتب والذي يذهب إلي الضابط المسئول عنه وهو ما يخلق نوعاً من الحقد بداخل الأمين ويجعله ناقماً علي كل من حوله.
وأشار قطري إلي أن غلق معاهد أمناء الشرطة يعد من أنواع التخبط في سياسات وزارة الداخلية، حيث يتم اختيار المندوبين من جنود وضباط الصف الذين يتطوعون داخل معهد تأهيلي ولا يجيدون القراءة أو الكتابة وعندما يحصل علي شهادة داخل الخدمة يتم اختياره مندوبًا أو أمين شرطة.
ويضيف: الدورات التي يتلقاها ضباط الصف والجنود تعد من الدورات المتخلفة التي لا تؤتي ثمارها علي الفرد المتطوع، نتيجة الوسائل البدائية المستخدمة في أعمال التدريب حتي يصبح جندياً نظامياً رغم أن هناك فرقاً بين الجندي النظامي والعسكري، فليس المتطوعون في الشرطة نظاميين بل هم عسكريون يتعاملون مع المواطنين من خلال هذه السلطة التي لا تتفاعل معهم.
ويقول إنه علي الرغم من الدور الذي يقوم به أمناء الشرطة في مصر من الحفاظ علي الأمن والنظام وسرعة كشف الجرائم فإن خطايا أمناء الشرطة التي ترتكب في حق المواطنين تعد من الجرائم التي تخالف كل القوانين والدساتير.
أما من جانب الأمناء أنفسهم فيقول الأمين باسم من المباحث إن أمين الشرطة هو أكثر الأشخاص اختلاطاً بالمواطنين سواء في الشوارع أو المؤسسات الأخري أو داخل الأقسام ومن واجبة الحفاظ علي الأمن والأمان لكن ما يجده من تعامل المواطنين معه أو ضباط الشرطة الذين خدموا معه يجعله يكره كل شيء حوله، فكثير من المواطنين يعاملونه علي أساس أن الأمين يعد من طبقة أدني من طبقات البشر خاصة إذا كان هذا المواطن ذا نفوذ وقوة.
ويقول الأمين ناجي إنه أقسم منذ دخوله إلي معهد أمناء الشرطة علي أن يقوم بخدمة المواطنين وأن يرعي الله في عمله، وأنه منذ أن عمل في المباحث فور تخرجه وهو يساعد الناس ولا يقوم بأذيتهم أو التعدي علي حقوقهم.
مشيراً إلي أن بعضًا من زملائه يقومون بفرض الإتاوات علي المواطنين من أجل تحسين رواتبهم التي لا تكفي أن تطعمهم لمدة 10 أيام فقط طوال الشهر.
أكدت الدكتورة هناء أبوشهبة ـ أستاذ علم النفس ـ أن عمليات التعذيب التي تجري في أقسام الشرطة ليست وليدة اليوم وإنما هي قديمة لجأ إليها ضباط الشرطة والأمناء لاستخلاص الاعترافات من المتهمين في القضايا المختلفة.
مضيفة أن هناك بعض الأمناء الذين يتمتعون بالعطاء في الدفاع عن حقوق المواطنين وقد يدفع حياته ثمناً لذلك، وتعد هذه الشخصية من الشخصيات المعطاءة التي لا تنتظر أجراً لذلك، وتعد هذه الشخصيات مكسبًا لوزارة الداخلية وكذلك النظام القائم في مصر علي عكس الشخصية السيكوباتية أو كما تعرف في علم النفس بـ «السلوك المضاد للمجتمع» الذي يكون مريضاً منذ صغره ويتلذذ بإيذاء الآخرين سواء بالقول أو الفعل.
كثير من أمناء الشرطة يعانون أمراضًا نفسية كبيرة نتيجة النشأة التي تربوا فيها، وكذلك قد تكون جينات وراثية تدعو إلي العدوانية، ويكون هذا الأمين أكثر سعادة عندما يقوم بتعذيب شخص أو يقوم بسبه بألفاظ نابية ومع مرور الأيام يتطور هذا المرض حتي يصبح أكثر تعقيداً وقد يصل به إلي قتل الآخرين علي عكس الشخصية التي تكون أكثر صبراً وتضحية بالنفس من أجل الآخرين.

الأربعاء، 14 يوليو 2010

النائب العام يقرر التحقيق مع عاطف عبيد بتهمة التآمر علي المال العام والإضرار بمصالح الدولة


قرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام، إحالة بلاغ ضد الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الي التحقيق بنيابة استئناف القاهرة.

حددت النيابة بإشراف المستشار مصطفي سليمان المحامي العام الأول يوم 4 أغسطس القادم، للتحقيق في البلاغ الذي يتهم عبيد بالتآمر علي المال العام، والإضرار بمصالح الدولة في الداخل والخارج.

كما اتهم البلاغ عبيد بالإضرار بالمال العام، لبيعه شركات القطاع العام بمبالغ تقل عن ربع قيمتها الدفترية، ممايعد جريمة يعاقب عليها بموجب المواد 89 مكرر و129 و115 مكرر و16 مكرر من قانون العقوبات الجنائية.

استند البلاغ المقدم من سمير صبري المحامي، إلي نصوص الاستجوابات المقدمة من نواب مجلس الشعب ضد عاطف عبيد. وتشمل إهدار اكثر من 5 مليارات جنيه في صفقة بيع شركة إيديال وشركة اسمنت بورتلاند حلوان.

كما أشار البلاغ الي استجواب النائب فريد اسماعيل نائب دائرة فاقوس الذي طلب فيه محاكمة رئيس الوزراء السابق بتهمة الخيانة، لتفريطه في بيع 650 الف متر مربع من أرض طابا بسعر 975 ألف جنيه، لشركة سياج والتي تعد ستارا لشركة "ليمتد" الصهيونية.

كما تضمن البلاغ اتهام عاطف عبيد بإهدار المال العام في عملية بيع الأراضي التابعة لشركة مصر لتجارة السيارات، وحققت ربحاً للمستثمر تجاوز 500 مليون جنيه، بعد قيامه بدفع مقدم العقد فقط.

النائب العام يقرر التحقيق مع عاطف عبيد بتهمة التآمر علي المال العام والإضرار بمصالح الدولة

قرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام، إحالة بلاغ ضد الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الي التحقيق بنيابة استئناف القاهرة.

حددت النيابة بإشراف المستشار مصطفي سليمان المحامي العام الأول يوم 4 أغسطس القادم، للتحقيق في البلاغ الذي يتهم عبيد بالتآمر علي المال العام، والإضرار بمصالح الدولة في الداخل والخارج.

كما اتهم البلاغ عبيد بالإضرار بالمال العام، لبيعه شركات القطاع العام بمبالغ تقل عن ربع قيمتها الدفترية، ممايعد جريمة يعاقب عليها بموجب المواد 89 مكرر و129 و115 مكرر و16 مكرر من قانون العقوبات الجنائية.

استند البلاغ المقدم من سمير صبري المحامي، إلي نصوص الاستجوابات المقدمة من نواب مجلس الشعب ضد عاطف عبيد. وتشمل إهدار اكثر من 5 مليارات جنيه في صفقة بيع شركة إيديال وشركة اسمنت بورتلاند حلوان.

كما أشار البلاغ الي استجواب النائب فريد اسماعيل نائب دائرة فاقوس الذي طلب فيه محاكمة رئيس الوزراء السابق بتهمة الخيانة، لتفريطه في بيع 650 الف متر مربع من أرض طابا بسعر 975 ألف جنيه، لشركة سياج والتي تعد ستارا لشركة "ليمتد" الصهيونية.

كما تضمن البلاغ اتهام عاطف عبيد بإهدار المال العام في عملية بيع الأراضي التابعة لشركة مصر لتجارة السيارات، وحققت ربحاً للمستثمر تجاوز 500 مليون جنيه، بعد قيامه بدفع مقدم العقد فقط.

إعداد مكتب للتنسيق الإلكترونى بجامعة الزقازيق


أعلن الدكتور ماهر الدمياطى، رئيس جامعة الزقازيق، عن إعداد مكتب للتنسيق الإلكترونى بمدينة السلام بمجمع البطراوى للمدن الجامعية، وذلك لاستقبال الطلاب الناجحين فى الثانوية العامة وتسجيل رغباتهم على الموقع الإلكترونى للالتحاق بالجامعات والمعاهد والتعليم المفتوح.
وقال الدمياطى اليوم،: "إنه تم تزويد مكتب التنسيق الإلكترونى بعدد 20 جهاز حاسب آلى و10 مدخلى بيانات و12 مهندسا وفنيا لمتابعة أعمال الشبكات وتزويده بمحول كهربائى لمواجهة أى أعطال مفاجئة".
وأضاف أنه سيتم تشغيل المكتب يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء، وقد تم تشكيل فريق عمل من الإداريين لاستقبال الطلاب الجدد وإرشادهم حول الإجراءات السليمة فى تسجيل رغباتهم تجنبا لحدوث أخطاء.
وأشار إلى أنه تقرر عرض خطوات الدخول على الموقع الإلكترونى، والتقدم للتنسيق عن طريق شاشة تليفزيونية بموقع المكتب مع توزيع كتيبات على الطلاب للاستعانة بها عند تسجيل رغباتهم.

هيئة الدفاع عن "نائب السمك" تقرر الطعن أمام القضاء الإدارى


أكد المحامى جمال الدش عضو هيئة الدفاع عن "نائب السمك" إسماعيل عبد العال عطوان عضو مجلس الشعب (حزب وطنى) عن دائرة الحسينية بمحافظة الشرقية بأن هيئة الدفاع ستقوم بالطعن أمام القضاء الإدارى على قرار محكمة جنائيات الزقازيق بمنعه من التصرف فى مزرعة سمكية مساحتها 1085 فدانا.

وأحدث قرار الجنايات بتأييد قرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمنع عبد العال عطوان ومحمد حسن عضو مجلس الشعب السابق عن نفس الدائرة و7 آخرين تم اتهامهم بالاستيلاء على قطعة مستزرعة سمكيا منذ 1996 تصل مساحتها الإجمالية إلى 1085 فدانا، ردود فعل مؤيدة بين المتضررين.

وقال أحد المساهمين ويدعى محمد خطاب الذى يمتلك هو وأسرته 4 أسهم فى الجمعية إن المتهمين لم يعطوا أى أرباح للمساهمين على الرغم من أن السهم الواحد مساحته حوالى 4 أفدنة، ويعطى صافى أرباح 14 ألف جنيه، نصفها للجمعية وللمساهم النصف الآخر.

وأضاف أن المتهمين استغلوا جهل بعض المساهمين ومنحوهم أرباحا 20 جنيها فقط فى السنة فضلا عن المماطلة فى منحهم حقوقهم مستغلين حصانتهم البرلمانية، حتى يبيع العضو لهم الأسهم التى يمتلكها، وبذلك استولوا على مساحة شاسعة بأرخص الأثمان.

وأشار إلى أنه قد تقدم والعديد من المساهمين ببلاغ لمباحث الأموال بالشرقية أولا فى عام 2003 والتى حولت المحضر إلى خبراء الكسب غير المشروع التى استغرقت المعاينات لمدة عامين ونصف ثم تم تحويلها إلى مكتب النائب العام.

يذكر أن التحقيقات قد أسفرت عن صحة الوقائع حيث أكدتها تحريات مباحث الأموال العامة ولجان الفحص التى شكلتها النيابة، وتبين أن شقيق المتهم الأول كان رئيسا للجمعية واشترك مع بقية المتهمين على الاستيلاء على الأرض التى تبلغ قيمتها أكثر من 30 مليون جنيه.

كما تبين أن الجمعية استأجرت قطعة الأرض عام 1982 من محافظة الشرقية لاستصلاحها فى مجال الاستزراع السمكى لصالح الأعضاء وتوزيع عوائد الإنتاج عليها، غير أن المتهمين تمكنوا من الاستيلاء عليها وحرمان باقى أعضاء الجمعية من عائداتها.

السبت، 3 يوليو 2010

العالم المصري محيي الدين زهير الفولي ينضم لموسوعة أفضل علماء الأرض


انضم العالم المصري الدكتور محيي الدين زهير الفولي الأستاذ غير المتفرغ بهيئة الطاقة الذرية إلى قائمة أفضل علماء الأرض.
وضمت موسوعة " ‏ Who's Who in the World ‏ " المتخصصة في نشر أبحاث أفضل علماء الأرض لخدمة البشرية في جميع المجالات ‏ 100بحث للدكتور الفولي في مختلف نواحي الميكروبيولوجي والكائنات الدقيقة.
والدكتور محيي الدين زهير الفولي من مواليد عام‏1936‏ تخرج في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية عام‏1958‏ وتم تعيينه بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتحليل تربة الأراضي المراد استصلاحها لزراعتها من الناحية الكيميائية لإنتاج أكبر محاصيل ممكنة‏،‏ وبعد حصوله علي الدكتوراه تم نقله إلي هيئة الطاقة الذرية عام‏1976، وسافر إلي هولندا عام‏1979‏ واجري تجارب لاكتشاف مرض السللمونيلا‏,، وأول من حذر من مخاطر أنفلونزا الخنازير عام‏1980.‏
وقال الدكتور محيي الدين إنه أتم ‏100‏ بحث في جميع نواحي الكائنات الدقيقة " الميكروبيولوجي " مثل البكتيريا والطفيليات التي تصيب الحيوانات والطيور والأسماك‏.